تعرف على الخواجة علي عبد العال...بائع السمك الذي تنازل عن ثروته للمساهمة في بناء السد العالي



الفنان علي عبدالعال

قصص وطرائف تحمل من الفكاهة والضحكة بقدر من تحمل من العظة والعبرة.

ضيف صفحتنا اليوم الفنان الضاحك "الخواجة علي عبد العال" فنان كوميدي من الطراز الأول، كان مصدر الضحكة والابتسامة في معظم الأفلام في ثلاثينات القرن الماضي، حيث شارك عمالقة الفنانين في عصره، وكان من اشهر من لعبوا الدور الثاني في الأفلام، وأشهر أفلامه كانت مع إسماعيل ياسين مثل فيلم "إسماعيل يس في متحف الشمع" و"إسماعيل يس بوليس سري" كما قدم مع فريد الأطرش فيلم "أنت حبيبي" و"لحن الخلود، كما قدم ثنائيا ناجحا مع الفنان علي الكسار ومثل معه فيلم "سلفني 3 جنيه" و"نور الدين والبحارة الثلاثة".


والغريب في أمر الخواجة عبد العال أن أحدا لا يذكر اسمه، ومع ذلك فصورته محفورة في ذاكرة الجماهير التي عشقت فنه، والخواجة عبد العال من أب مصري تاجر أسماك ومن أم أرمينية، وقد ظل علي عبد العال بائعا للسمك حتى وفاته، وكان عاشقا للفن يمارسه من باب الهواية.


ويذكر للفنان علي عبد العال أنه تبرع بكامل ثروته من أجل المساهمة في بناء السد العالي في ستينات القرن الماضي، وقد التقاه الرئيس جمال عبد الناصر وقد دمعت عيناه من التأثر، واحتضنه قائلا "لقد أضحكت العالم بكوميدياتك وأبكيت عبد الناصر بوطنيتك.








الفنان علي عبدالعال

قصص وطرائف تحمل من الفكاهة والضحكة بقدر من تحمل من العظة والعبرة.

ضيف صفحتنا اليوم الفنان الضاحك "الخواجة علي عبد العال" فنان كوميدي من الطراز الأول، كان مصدر الضحكة والابتسامة في معظم الأفلام في ثلاثينات القرن الماضي، حيث شارك عمالقة الفنانين في عصره، وكان من اشهر من لعبوا الدور الثاني في الأفلام، وأشهر أفلامه كانت مع إسماعيل ياسين مثل فيلم "إسماعيل يس في متحف الشمع" و"إسماعيل يس بوليس سري" كما قدم مع فريد الأطرش فيلم "أنت حبيبي" و"لحن الخلود، كما قدم ثنائيا ناجحا مع الفنان علي الكسار ومثل معه فيلم "سلفني 3 جنيه" و"نور الدين والبحارة الثلاثة".


والغريب في أمر الخواجة عبد العال أن أحدا لا يذكر اسمه، ومع ذلك فصورته محفورة في ذاكرة الجماهير التي عشقت فنه، والخواجة عبد العال من أب مصري تاجر أسماك ومن أم أرمينية، وقد ظل علي عبد العال بائعا للسمك حتى وفاته، وكان عاشقا للفن يمارسه من باب الهواية.


ويذكر للفنان علي عبد العال أنه تبرع بكامل ثروته من أجل المساهمة في بناء السد العالي في ستينات القرن الماضي، وقد التقاه الرئيس جمال عبد الناصر وقد دمعت عيناه من التأثر، واحتضنه قائلا "لقد أضحكت العالم بكوميدياتك وأبكيت عبد الناصر بوطنيتك.






ليست هناك تعليقات :

المشاركات الشائعة