![]() |
| عبدالحليم حافظ |
يبقى العندليب عبد الحليم حافظ بحياته القصيرة والحافلة بالعطاء والأسرار أيضا حديث الجماهير مهما طال الزمان.
لم يكم حليم مجرد مطرب عابر مر بالحياة الفنية مرور الكرام، لكنه مع عمره القصير جزء من حياة الناس وحلمهم وأملهم، جسد حليم مشاعر الشباب والحب الأول ورهافة الحس والمشاعر، عرفوا معه الغناء النابع من القلب وليس الحنجرة، وأيضا عاشوا معه حياة النضال والانتصارات وفرحة الحرية والإنجازات العظيمة أيام ثورة يوليو وعبد الناصر، وشاهدوا الأحلام تترجم لحقيقة وواقع يعيشونه، وأيضا عاشوا معه مرارة النكسة وانكسار الحلم.
هذا هو حليم الباقي في وجدان مصر وشعبها، والذي لا يمل تقصي أخباره ومعرفة اسراره.
وأحد تلك الأسرار سرا ظل في طي الكتمان سنوات طوال، حدث في جنازة عبد الحليم يرويه ابن أخيه محمد شبانة. لا يستطيع أبناء هذا الجيل تصور فاجعة الجماهير بخبر وفات عبد الحليم، ولا شكل جنازته التي لا يضاهيها إلا جنازة عبد الناصر التي سجلها التاريخ، والتي سار فيها أكثر من مليوني شخص.
يروي محمد شبانة أن المكلف بتأمين الجنازة في ذلك الوقت كان أحمد رشدي والذي عين لاحقا وزيرا للداخلية، حيث خشي من تدافع الجماهير على نعش حليم وهو أمر وارد ولا يضمن سلامة وصوله إلى مثواه الأخير، فاقترح أن يصلى عليه في مسجد عمر مكرم، ثم يتم خروج نعش آخر للجنازة، بينما النعش الذي يضم الجثمان يخرج من باب آخر إلى مدافن البساتين رأسا ويتم الدفن بحضور الأسرة وبعيدا عن زحام الجنازة، وتم ذلك فعلا وكانت تلك الوسيلة لحماية الجثمان وحتى وصوله إلى مثواه الأخير
رحم الله فنان الجماهير عبد الحليم حافظ.
![]() |
| عبدالحليم حافظ |
يبقى العندليب عبد الحليم حافظ بحياته القصيرة والحافلة بالعطاء والأسرار أيضا حديث الجماهير مهما طال الزمان.
لم يكم حليم مجرد مطرب عابر مر بالحياة الفنية مرور الكرام، لكنه مع عمره القصير جزء من حياة الناس وحلمهم وأملهم، جسد حليم مشاعر الشباب والحب الأول ورهافة الحس والمشاعر، عرفوا معه الغناء النابع من القلب وليس الحنجرة، وأيضا عاشوا معه حياة النضال والانتصارات وفرحة الحرية والإنجازات العظيمة أيام ثورة يوليو وعبد الناصر، وشاهدوا الأحلام تترجم لحقيقة وواقع يعيشونه، وأيضا عاشوا معه مرارة النكسة وانكسار الحلم.
هذا هو حليم الباقي في وجدان مصر وشعبها، والذي لا يمل تقصي أخباره ومعرفة اسراره.
وأحد تلك الأسرار سرا ظل في طي الكتمان سنوات طوال، حدث في جنازة عبد الحليم يرويه ابن أخيه محمد شبانة. لا يستطيع أبناء هذا الجيل تصور فاجعة الجماهير بخبر وفات عبد الحليم، ولا شكل جنازته التي لا يضاهيها إلا جنازة عبد الناصر التي سجلها التاريخ، والتي سار فيها أكثر من مليوني شخص.
يروي محمد شبانة أن المكلف بتأمين الجنازة في ذلك الوقت كان أحمد رشدي والذي عين لاحقا وزيرا للداخلية، حيث خشي من تدافع الجماهير على نعش حليم وهو أمر وارد ولا يضمن سلامة وصوله إلى مثواه الأخير، فاقترح أن يصلى عليه في مسجد عمر مكرم، ثم يتم خروج نعش آخر للجنازة، بينما النعش الذي يضم الجثمان يخرج من باب آخر إلى مدافن البساتين رأسا ويتم الدفن بحضور الأسرة وبعيدا عن زحام الجنازة، وتم ذلك فعلا وكانت تلك الوسيلة لحماية الجثمان وحتى وصوله إلى مثواه الأخير
رحم الله فنان الجماهير عبد الحليم حافظ.

ليست هناك تعليقات :